...نصيحة صديق
الكاتب: مسؤول الثلاثاء, 07 كانون1/ديسمبر 2010
قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين. اللهم صلى وسلم وبارك على من أرسلته رحمة للعالمين سيدنا ومولانا محمد وآله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد..... فعبارتي الوجيزة ونصيحتي العزيزة أهديها لكافة إخواني في الله وأبديها لسائر أحبابي من أجله ممن أسامرهم بمهجتي وإن غاب عنهم هيكلى ولهجتي.
إذا لم يكن للنفس شيخ له هدى * يؤدبها بالروح زاغـــت عن الســير
ولا يعبر البحر الحضم وموجه * سوى ماهر يدري الملاحة في البحر
ولو لا اتصال الكهرباء بأصلها * على موجــة التيار ما نورها يسـري
اعلموا يا من غدوا جزئي وكلي وصاروا بغيتي في الدنيا وشغلي. أني نصحتكم نصيحة صديق وسرت فيكم سيرة الوالد الشفيق .... أخشى على المروءة والدين.... وأقدمكم على الأهل والبنين. وقد قضي الحكيم علينا بالغيبة عن أبصاركم والبعد عن أفنيتكم .... لكن أقدم لحضراتكم سبيلا مؤسسا على القواعد الشرعية محصنا بطريقة وحقيقة روحية قوية موصولة متصلة. لا يسطو عليه دخان البدائع والنمارق ولا تخفي معالمه سفسطة المنازع والمعاند. تشهد بصحته الآيات القرآنية وتنطق بمدحته الأحاديث النبوية من تمسك به نجح ومن اعتصم بحبله رجح يقبله أصحاب الصدق واليقين ويرفضه أرباب التلوين والعصيان. لا يرغب فيه إلا ذو سعى مشكور ولا يرغب عنه إلا ذو عقل مغرور محروم. وهو لى عندكم وديعة وأمانة مصونة منيعة. لا أستودعكم سواها ولا أستحفظكم شيئا عداها والله يتولى هداكم بتقواكم وينصركم ويديم عزكم يا أحباب الصفاء يا أهل التوحيد والسلف الصالح وأقطاب الوفاء والذكر المجيد وبالله أسأل وبحبيبه أتوسل أن يجعلنا من الذين قال فيهم : " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ".
يا مـن تـروم ســــعـادة أبـديـة * والفوز بالمرغوب والرضوان
فاسلك سبيل الذاكرين ولذ بهم * فســـبيلهم فيه رضـا الرحــمن
واتبع طـــريقـتهم فإن عمـادها * فقـه وتـوحــيد مــع الإحـسـان





تعليقات
نقبل الروس والاقدام والعبد في خدمة اسياده
قد كنت قبل وصالكم مكبوتة روحي و نفسي بالعناء القاتم
فغدوتم تعنون في تهذيبها كالمعتني بفضائل و حمائم
قد شابني التقصير و هو مذلة لكنني و الله لست بنادم
يكفي بأن القلب فيه لواعج من حبكم فهو الشفيع لآثم
فالمرء مع من أحب مصيره هذا الصحيح عن الرسول الخاتم
ارجوكم استمروا وبقوة
نحتاجكم
RSS feed for comments to this post