خير الكلام ما قل ودل...
الكاتب: مسؤول السبت, 11 كانون1/ديسمبر 2010

كيــف نعيــش
ونتــذوق هذا الحب
(1) يقول سيدنا أبو بكر الصديق (رضى الله عنه): كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا فجئت بمذقة (مثل الكأس) لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم وقلت له: اشرب يا رسول الله.
يقول سيدنا أبو بكر الصديق: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت !!!!!!
(انظروا لهذا الفنا في الحب : شرب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وشبع سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه).
(2) يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ والد سيدنا أبي بكر الصديق رضى الله عنه] وكان إسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي (ذهب بصره). فأخذه سيدنا أبو بكر الصديق وذهب به إلى سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته فذهبنا نحن إليه.
فقال أبو بكر الصديق: لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله. وأسلم أبو قحافة.
فبكى سيدنا أبو بكر الصديق فقالوا له: هذا يوم فرحة فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك؟. قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر.
(3) غاب سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان رضى الله عنه (خادم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم). وحينما جاء سيدنا رسول الله قال له سيدنا ثوبان: أوحشتني يا رسول الله وبكى.
فقال له سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: أهذا يبكيك ؟. قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّه عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } [69] سورة النساء.
(4) سيدنا سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش : استووا.. استقيموا. فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' استو يا سواد فقال سواد: نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه قال: استو يا سواد. فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله وقد بعثك الله بالحق فأقدني (اعطيني حقي) ! فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال: اقتص يا سواد. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها.
ويقول: هذا ما أردت وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك.
(5) كان سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة. فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع. فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلى المنبر فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم. فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم : ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة ؟.
فسكن الجذع.





تعليقات
RSS feed for comments to this post